Ads 468x60px

Featured Posts

الأحد، 24 فبراير 2013

افهم " لا " قبل أن تحزن !!


  أداة النفي أو كلمة «لا» هي من أصعب وأشق الكلمات على النفس، سواء أكنت من يتلفظ بها في موقف ما أو تسمعها كإجابة على أمر يخصك. وكلنا مر بمواقف عديدة قيلت له هذه الكلمة أو قالها هو للغير.

   كم شاب ذهب -على سبيل المثال- يخطب فتاة أعجبته أو أحبها فكانت كلمة «لا» القاسية على القلب، هي الإجابة على طلبه من قبل أهلها، فعاش أياماً وليالي في حزن شديد بسببها.. وكم فتاة عاشت الأمر نفسه بسبب كلمة «لا» من أهلها أو أهل شاب أحبته.

   كم حزن موظف، لأن كلمة «لا» جاءت من قبل مسؤوله كرد على طلب بالترقية أو علاوة أو إجازة، وكم شاب حزن وتألم لأن والده رفض طلبه الخروج مع رفاقه إلى رحلة أو سفر، وكم فتاة تألمت وبكت لأن والدتها رفضت السماح لها الذهاب مع صديقتها إلى مجمع تجاري أو حفلة صديقة صديقتها، والأمثلة أكثر من أن تُحصى..

    وقائع الرفض في حياتنا كثيرة ومتنوعة ومتكررة بشكل يومي تقريباً. الرفض قد يكون مع النفس أو الأهل والبيت أو الزملاء والأصدقاء، مروراً بالمجتمع حتى يصل الأمر إلى الحكومة والدولة.. وهذا أمر طبيعي في حياة البشر بشكل عام، وهذا ما يستدعي التعرف على كيفية التعامل معه أو قبوله وبالتالي التعايش معه.

   لا يجب أن نتذمر ونعيش في دوامة من الصراع والتوتر بسبب مواقف الرفض التي تقع لنا في مسلسل الحياة اليومي، بل بدلاً من ذلك يجب أن نعتبر أنها مواقف طبيعية، فاليوم إن تم رفضك أو رفض حاجة أو طلب لك، فاعلم أنك أنت نفسك تقوم بذلك مع آخرين في مواقف حياتية أخرى قد لا تشعر بها، لأنك لست بصاحب الحاجة المرفوضة.

   أنت قد ترفض طلباً لزوجتك أو أختك أو أخيك أو ولدك أو بنتك. وقد تقول لا لزميل اقترح أمراً عليك، وتعارض بألف لا في موقف ثالث مع صديق أو قريب. فالمسألة إذاً واقع معاش، كلنا يلعب دوره في هذا الواقع. مرة بالسلب ومرة أخرى بالإيجاب.

    إن فهم هذا الواقع يساعد على العيش بهدوء ودون توتر وقلق. وهذا الفهم يساعد أيضاً على مسايرة الحياة والعيش وفق قوانينها ونواميسها العديدة. والفهم هذا يلعب دوراً مهماً في كيفية التعامل مع مواقف الرفض وكيفية التعلم منها، والأسباب التي أدت إلى نشوئها وكيفية تحويل تلك المواقف إلى مواقف إيجابية تتردد كلمة نعم فيها وحولها، بدلاً من كلمة لا القاسية على القلب والنفس، وإن قيلت بحق لأجل الحق..

Read more ...

هكذا تقنع غيرك ..



    كلنا يريد أحيانا التأثير في الآخرين وإقناعهم بوجهة نظره حول أمر ما ، وحتى نتمكن من ذلك ، فلا بد أن يوقن المرء منا أولاً أن الأمر ليست بالسهولة التي يتصورها ، أو يعتقد بأن الناس كالآلات تسير بطريقة آلية عبر البرمجة وغيرها .. الأمر يختلف كثيراُ لأننا نتعامل مع بشر ، أو إن صح التعبير ، نتعامل مع أمزجة وأهواء وأفكار متباينة ومتنوعة ... ولهذا المسألة بحاجة لتدارك بعض النقاط كي تتم عملية الإقناع بنجاح .. وإليك بعض التفاصيل .
    لابد أن يختلف الحديث وأدوات الإقناع من جمهور إلى آخر .. فالعوام غير المثقفين والرجال غير النساء ، وكبار السن غير الشباب ،  والملتزم غير الليبرالي وهكذا ، فلكل مقام مقال ، وفي هذا السياق ، كلما ابتعدت عن استخدام ( الأنا ) في الحديث كلما كان أفضل والوصول إلى إقناع المستمعين أسهل ، فيما العكس يجعلهم ،  يتمسكون بما هم عليه وتزداد عملية الإقناع صعوبة أكثر وأكثر .. تلك نقطة أولى ابتدائية مهمة.
    النقطة التالية في هذا الأمر ، ولكي تكون قادراً في التأثير على مستمعيك ،  فأنت بحاجة إلى معرفة العوامل المؤثرة على سلوكهم ، كالأشياء المفضلة لديهم أو غير المفضلة مثلاً ، ومعرفة النزعات والميول لديهم ..  ولعل عامل الدين من أقوى المؤثرات على الإنسان ، إذ لابد لك كراغب في إقناع الآخرين أن تتعرف على هذا العامل  وتضعه في حسبانك ،  فإنه عامل مهم وحاسم ومؤثر سواء على المتدينين أو غير المتدينين .
جهودك الإقناعية ستكون ميسرة لو أنك تفهمت بالإضافة إلى سلوك المستمعين ، معتقداتهم أيضاً ، إذ لا تدري كم ستكون استجابة المستمعين إليك حين تبدأ تمس معتقداتهم . إنها من الأجزاء الحساسة المهمة لديهم ولابد من مراعاتها بدقة متناهية . إنك حين تعتقد في شيء ما ، فلأنه صحيح وصادق ، والعكس صحيح كذلك ، وكلما كان الشخص يتمسك بمعتقد ما ، كلما كان من الصعب إقناعه لتغيير ذلك المعتقد أو العدول عنه ، بل وتزداد مقاومته لجهودك الإقناعية . 

  لابد كذلك أن تراعي عدم الإسهاب في الكلمات العاطفية واختيار الجمل الصعبة والرنانة التي تشعر المستمعين وكأنهم في محاضرة لعرض فنون اللغة ومعانيها ، فذلك الأمر سيعمل على بناء حاجز يمنعك الوصول اليهم بسهولة ويسر ، وبالمثل ، إذا زادت عبارات التخويف لديك ، فقد تؤدي إلى نتيجة عكسية يصل بالمستمع إلى الابتعاد عن الموضوع وعدم التفكر فيه .. وهنا نقطة غاية في الأهمية لا بد أن تراعيها ،  إذ كلما زدت في محاولاتك من أجل فرض رأيك ، كلما وجدت بالمقابل زيادة في المقاومة عند المستمعين . ولهذا لا بد من المرونة في مثل هذه الحالات ، ولا اجمل ها هنا من الحوار والمرونة فيه .
   إنه ليس من الحكمة أخيراً ، أن تؤكد على فوزك وانتصارك وإنك على صواب ، وتبرهن على صحة موقفك بشدة وتحيز من أجل أن تبين للمستمعين خطأهم ، فإن هذا هو حاجز فولاذي لن يكون بمقدورك النفاذ خلاله أبداً نحو قلوبهم وعقولهم ، وستكون النتيجة غير محبذة ، وأنت الخاسر الأكبر.
   تلك كانت بعض طرائق الإقناع التي قد تنفعك في مشروعات اقناع الاخرين بفكر ورأي وقناعات معينة ، ولك أن تزيد وتبتكر وتستفيد من خبرات الآخرين كذلك .. وليكن شعارك دوماً الآية الكريمة التي تضع لنا الأسلوب الأمثل والأنجع في اقناع الآخرين بالشكل الذي يتوافق مع الفطرة الإنسانية كما جاء في قوله تعالى" وجادلهم بالتي هي أحسن " ، وهي التي سار عليها خير البشر محمد صلى الله عليه وسلم ، فكان ما أراد ، بفضل الله ورعايته. أفلا نقتدي به ؟
Read more ...

الجمعة، 22 فبراير 2013

ان ارادت النجاح فعليك التخلوس من هذه الاشياء



 الفراغ والوحدة
 عندما


يشعر الإنسان بالوحدة تتداخل عليه الأفكار وتتشابك علية الأمورفيتعكر


مزاجه في الغالب ولذلك في هذا الوقت بالذات تفكيره يزيد من حدة تعقيدها

ولذلك الوحدة أن اقترن معها السلبية في التفكير فيجب التخلص منها،ولكن !في

حالة الوحدة والتفرد مع الله سبحانه وتعالى لمحاسبة النفس وتهيئتها لتقبل

أمور الحياة المتغيرة والطارئة ... في هذه الحالة فقط انصح بها.


الأحزان والهموم
إن

كنت تحمل من الهموم جبال ومن الأحزان مثلها فتذكر انك تؤجر على ذلك أن

صبرت واحتسبت الأجر من الله فأقتل الحزن المميت الذي يحثك على البكاء

دائماً بسبب ومن غير سبب هذه الأحزان تستحق أن تتخلص منها.


التكبر والعلو

إذا

وجدت نفسك ذو منصب وذو حسب ونسب عريق ومن عائلة ثرية فتذكر إخوانك الفقراء

المحتاجين إليك فأن كنت تراهم مجرد فقراء ويستحقون المعاناة التي هم بها

لتبقى أنت الأغنى والأهم في هذا العالم فأنصحك التخلص منهما.


لأنانيه والغرور
كلمتان

لمعنى واحد!! ....... الغرور هو نهاية الشخص فأحذره والأنانية نهاية

النهاية فكن حذراً وتذكر إن الإيثار أجمل عطاءً إن كنت تملكه فإن لم يكن

فتعلمه وتخلص من الأنانية و الغرور ...نعم تخلص منهم.


الحقد والحسد
نارين

كل منهما أشد من الأخرى فالحقد شيء دفين بالقلب يتولد بالتصرفات وبالتعامل

انه شر ونار تهلك صاحبها فحاول التخلص منها بشتى الطرق ،الحقد قاتل لصاحبه

فتخلص منه أما الحسد فهو مرض عضال يجبر صاحبه على الموت البطيء فهو لا

يرتاح برؤية غيره سعيداً ومتنعماً بل يريد كل شيء لنفسه ولنفسه فقط ! تخلص

منه بقول ما شاء الله وبارك الله له فيما أعطاه وكرر من قول اللهم لا حسد

اللهم لا حسد .
Read more ...

الثلاثاء، 19 فبراير 2013

اهتم باللحظة


اهتم باللحظة تكن أسعد البشر ..



Read more ...

الاعتراف بالخطأ نصف الحل..

 

 فن التسامح


كثير من الناس يتصور أن الاعتراف بالخطأ أو تقديم الاعتذار هو من قبيل الإهانة وإضعاف الذات أمام الآخرين ، في حين أنه

Read more ...